التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


الحمد لله


العودة   مدرسة أنصار الحبيب صلى الله عليه وسلم > الأقسام الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة > قسم الخطب والدروس المكتوبة

الملاحظات

قسم الخطب والدروس المكتوبة يدرج فيه الخطب و الدروس المفرغة و الملخصة

Tags H1 to H6

مدرسة أنصار الحبيب صلى الله عليه وسلم

استقبال شهر رمضان

استقبال شهر رمضان

أنتَ في مَوضوع » استقبال شهر رمضان

أنتَ في قسم » قسم الخطب والدروس المكتوبة


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2010   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علاء الدين
اللقب:
مشرف الخطب والدروس المكتوبة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 293
المشاركات: 181 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 25
نقاط التقييم: 56
علاء الدين will become famous soon enough
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
علاء الدين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قسم الخطب والدروس المكتوبة
افتراضي استقبال شهر رمضان

000, لدين, آمَنُوا, مؤمن, محمد, أربع, مسلم, مِنْ, نساء, نستقبل, إياك, ولكن, ومما, والمس, والتابعين, والحسنة, والكذب, واعلم, وسلم, وشكر, الله, الله عليه وسلم, اللهم, الليل, اللَّهَ, الأول, الأيام, المرأة, المسلم, المسلمون, المسلمين, الأسهل, المسجد, الأعمال, المقصود, الناس, النبي, الإسلام, الاستغفار, الذي, البيع, البخاري, التي, الجليل, الجمعة, الجن, الجنة, الحبيب, الحديث, الحسنات, الحكم, الخير, الدين, الرسول, الرضا, السنة, السيئات, الشرك, الصلاة, الصائم, الصيام, الصحابة, الصدق, الصدقة, الكريم, العقل, الفجر, القلب, القيامة, القرآن, القراء, القضاء, استقبال, تضاعف, تكون, ثلاثة, جميع, يجوز, يخشى, يدخل, حسان, حكمة, يكون, يعلن, حقيقة, خاصة, خير, خشوع, خطبة, رمضان, رمضان؟, رائع, رحمة, رسول, سنة, شهادة, شهر, شعبان, صلوا, صلاة, صلاح, صلاح الدين, طاعات, كانت, كبير, علينا, عليه, عليهم, عنها, عادل, عباده, عَلَيْهِ, عشرة, فريضة, فضائل, قلوبنا, قيام, قرآن, قراءة

الخطبة الأولى:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهدأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ[آل عمران: 102].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[النساء: 1].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا[الأحزاب: 70-71].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أما بعد:
أيها المؤمنون، اتقوا الله تعالى، واشكروه على ما أنعم به عليكم من مواسم الخير والبركات، وما حباكم به من الفضائل والكرامات، وعظموا هذه المواسم واقدروها قدرها في الطاعات والقربات، فإنها ما جُعلت إلا لتكفير سيئاتكم وزيادة حسناتكم ورفعة درجاتكم.
أيها المسلمون، نستقبل شهرا كريما، وموسم رابح عظيم، شهر تضاعف فيه الحسنات وتعظم فيه السيئات، "شهر أوله رحمةُ وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار"(1)، ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة:185]، "شهر جعل الله صيام نهاره فريضةُ وقيام ليله تطوعاً"(2)، "من صامه إيماناً بالله واحتسابا لثواب الله غفر الله له ما تقدم من ذنبه"(3)، "ومن قامه أيماناً واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه"(4)، "ومن أدى فيه عمرةً كان أجرها كأجر حجة"(5)، "وفيه تفتح أبواب الجنة وتكثر أعمال الخير وتغلق أبواب النار وتقل أعمال الشر من أهل الإيمان"(6)، روي البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا اجزي به"(7)، وفي رواية "يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي"(8)"والصوم جنة يعني وقايةً من الإثم ومن النار فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يسخط فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه"(9)، أما فرحه عند فطره فيفرح بما أنعم الله عليه من إكمال صوم يومه، ومما أباح الله له من تناول ما كان ممنوعاً منه في الصيام، وأما فرحه عند لقاء ربه فيفرح بما أعده الله له من الثواب الجزيل والفوز بدار السلام النعيم المقيم، وفي صحيح البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن في الجنة باب يقال له الريان يدخل منه الصائمون لا يدخله غيرهم فإذا دخلوا أغلق ولم يفتح لغيرهم"(10)، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حتى يفطر ودعوة الإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين"(11).
أيها المسلمون، اغتنموا شهر رمضان بكثرة العبادة والصلاة والقراءة والذكر والإحسان إلى الخلق بالمال والبدن والعفو عنهم فإن الله عفوٌ يحب العفو "واستكثروا فيه من أربع خصال اثنتان ترضون بهما ربكم واثنتان لا غنى لكم عنهما فأما اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله والاستغفار وأما اللتان لا غنى لكما عنهما فتسألون الله الجنة وتستعيذون به من النار"(12)، اللهم إنا نشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت ونستغفرك من ذنوبنا وسيئات أعمالنا، ونسألك اللهم الجنة، ونستعيذ بك من النار.
واعلمواأيها المؤمنون أن من أجل الأعمال وأعظمها أيضاً في هذا الموسم الكريمقراءة كتاب الله عز وجل وتلاوته، فهذا شهر القرآن كان الرسول صلى الله عليهوسلم يلتقي فيه بأمين وحي رب العالمين جبريل يدارسه القرآن, وقال صلى اللهعليه وسلم: ((من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنةبعشر أمثالها لاأقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)), والقرآنيشفع لصاحبه يومالقيامة,فعليكم بهذا الكتاب العظيم اقرؤوا كتاب الله عزوجل وأكثروا من تلاوته في هذا الشهر المبارك.
واعلموا ـ أيها المسلمون ـ أن من أجل الأعمال أيضاً وأعظمها وخاصة في هذا الموسم العظيم صلة الرحم والصدقة على الفقراء والمساكين والمحتاجين, فهذا الشهر شهر البذل والإنفاق والجود والكرم, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم الناس وأعظمهم جوداً وكرماً وبذلاً وسخاءً وإنفاقاً, يعطي عطاء من لا يخشى الفقر قط، وكان صلى الله عليه وسلم إذا جاء هذا الشهر الكريم يكون أعظم ما يكون جوداً وكرما



والصدقة من أعظم أبواب البر, قال رسولالله صلى الله عليه وسلم: ((والصدقة برهان)) أي دليل على صدق إيمان العبد لأنهبذلك يكون قد تغلب على الطبيعة المغروسةفي الإنسان وهي الشح, وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ[التغابن:16]. وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار منالصدقة فقال: ((أيها الناس تصدقوا))وقال: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة)), وأمر النساء على وجه الخصوص بالإكثار منالصدقة فقال صلى الله عليه وسلم: ((تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار)) ويعظم أجر الصدقة عندما تكون صدقة سر, تلكالصدقة التي تنفقها بيمينك فلا تعلم شمالك بهذه النفقة مبالغة في السر بحيثتكون أبعد عن الرياء والسمعة، هذه الصدقة تطفئ غضب الرب كما أخبر بذلك المصطفىصلى الله عليه وسلم فقال: ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة السر تطفئغضب الرب, وصلة الرحم تزيد في العمر)).
أيها المسلمون، احفظوا صيامكم من النواقص والنواقض، واحفظوه من قول الزور و العمل به والجهل، "فمن لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"(13)، احفظوا صيامكم عن كل قول محرم من السب والشتم والكذب والغيبة والنميمة واللغو والفحش، وليكن عليكم الوقار، ولا تجعلوا يوم صومكم ويوم فطركم سواء، احفظوا صيامكم عن كل عمل محرم من الغش والخيانة في البيع والشراء والربا تحيلاً عليه أو صراحةً، احفظوا صيامكم عن كل عمل محرم، احفظوا صيامكم عن استماع المعازف والأغاني المحرمة، قوموا بما أوجب الله عليكم من الصلاة في أوقاتها مع جماعة المسلمين في المسجد، لا تتهاونوا بالصلاة، لا تفرطوا فيها بالنوم فإنها عمود الدين، "ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة"(14)، فقد خاب من يصوم ويضيع الصلاة، لقد خاب من يتسحر وينام عن صلاة الفجر مع الجماعة، وربما نام ولم يصلِّ الفجر إلا بعد طلوع الشمس، لقد خاب وخسر، كيف ينام عن صلاة الفريضة فلا يؤديها مع الجماعة؟ أم كيف ينام عن صلاة الفريضة ولا يؤديها في وقتها؟ إن من أخر الصلاة عن وقتها متعمداً بلا عذر فلم تقبل منه وإن صلى ألف مرة، إن الله حدَّ للصلاة وقتاً معيناً في أوله وآخره، فكما لا تقبل الصلاة قبل وقتها فلا تقبل بعده إلا من عذر شرعي، فاتقوا الله عباد الله، واعرفوا الحكمة من فريضة الصيام على العباد، فإن الحكمة تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، قال الله - تعالى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾[البقرة:183].
أيها المسلمون، إن الصيام فريضة فرضه الله على عباده، فهو أحد أركان الإسلام، من أنكر وجوبه فهو كافر بالله، مكذب لله ورسوله، خارج عن جماعة المسلمين، فهو فرض على كل مسلم بالغ عاقل قادر مقيم، فأما الصغير الذي لم يبلغ فلا صيام عليه لكن يؤمر به إذا كان يستطيعه ليعتاد عليه، فقد "كان الصحابة رضي الله عنهم يصومون أولادهم الصغار حتى إن الصبي ليبكي من الجوع فيعطونه لعبةً يتلهى بها إلى الغروب"(15)؛ كما جاء في الحديث المتفق عليه عند البخاري ومسلم من حديث الربيع بنت مسعود - رضي الله تعالى - عنها، "ويحصل البلوغ إذا يتم للإنسان خمسة عشرة سنة أو نبتت عانته أو أنزل منياً باحتلام أو غيره وتزيد الأنثى بالحيض فمن حصل له واحد من هذه فهو بالغ تلزمه فرائض الله"(16)، وأما فاقد العقل فلا صيام عليه سواء فقده بجنون أو كبر أو آفة أو لحادث، وعلى هذا فالكبير المُهذري ليس عليه صيام ولا صلاة لأنه لا عقل له(م1)، وأما الكبير العاقل فإن كان يطيق الصوم وجب عليه وإن كان لا يطيقه لضعف جسمه من الكبر فإنه يطعم عنه بعدد الأيام، عن كل يوم مسكين لكل مسكين خمس صاع من الرز، والأولى يجعل مع الطعام شيئاً يأدمه من لحم أو دهن(م2)، ومن عجز عن الصوم بمرض لا يرجى زواله فحكمه حكم الكبير في الإطعام عنه(م3)، فإن كان المرض يرجى زواله فإنه يلزمه حتى يبرأ ويقضي الصوم؛ لقوله - تعالى -: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة:184]، وأما المريض الذي يستطيع الصوم بدون مشقة ولا ضرر فلا يجوز له الفطر(م4)، إلا أن يكون في صومه تجدد للمرض، أو تأخر لبرئه، أو زيادة فيه فإنه يفطر(م5)، والحامل التي يشق عليها الصوم لضعفها أو ثقلها يجوز لها الفطر وتقضي، والمرضع إذا شق عليها الصوم بواسطة الرضاع أو خافت أن ينقص لبنها نقصاً يقل على الولد يجوز لها أن تفطر أيضا وتقضي(م6)، "والمسافر الذي لم يقصد بسفره التحيل على الفطر يجوز له الفطر فيخير بين الصوم والفطر والأفضل له فعل الأسهل عليه"(17)، "فإن تساوى الصوم والفطر فالصوم أفضل لأنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم"(18)، ولأنه أخف عليه من القضاء غالباً وأسرع في إبراء ذمته، وإذا كان الصوم يشق عليه مشقة عظيمةً في السفر فإن الصوم حرام عليه؛ لأن أناساً من الصحابة - رضي الله عنهم - صاموا وقد شق عليهم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أولئك العصاة أولئك العصاة"(19)، ولا فرق بين المسافرين في جواز الفطر، فيجوز لمن كان سفرهم دائماً أن يفطروا ما داموا في سفرهم ويقضوا في أياماأخر ؛ لأنهم مسافرون مفارقون لبلادهم وأهلهم، وهذه حقيقة السفر، "والحائض والنفساء لا صيام عليهما ولا يصح منهما الصوم"(20)، إلا أن تطهرا قبل الفجر ولو بلحظة فيلزمهما الصوم وإن لم تغتسلا إلا بعد طلوع الفجر، "فيجب عليهما أي على الحائض و النفساء قضاء ما أفطرتاه من الأيام"(21).
أيها المسلمون، استمعوا إلى قول الله - عز وجل -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة:183-185]، اللهم إنا نسألك أن تبارك لنا في شهرنا هذا وفي بقية عمرنا، وأن تجعلنا ممن يستعمل أيامه وأوقاته في الطاعات، والكف عن المحرمات يا رب العالمين، اللهم اجعلنا ممن صام رمضان وقامه إيماناً واحتسابا، اللهم يسرنا للهدى، ويسر الهدى لنا يا رب العامين، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾[الحشر: 10].
الخطبة الثانية:
الحمد لله الذي من على عباده بمواسم الخيرات؛ ليغفر لهم بذلك الذنوب ويكفر عنهم السيئات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأرض والسماوات، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أشرف المخلوقات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين له بإحسان مدى الأوقات، وسلم تسليما.
أما بعد:
فلنستعد لشهر رمضان بإيمان صادق بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وقد تقولون: نستعد بالإيمان! أولسنا مؤمنين؟! نحن مؤمنون -إن شاء الله- ولكن الله يقول: [ ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًاالنساء:136] فنؤمن بالله، أي: نجدد هذا الإيمان في قلوبنا، ونجدد توحيدنا، وننقي قلوبنا من الشوائب كالرياء والنفاق. فأول ما نفتش عنه ليس البطن وماذا نعد له؛ وإنما القلب وماذا نعد له؛ وكيف يكون هذا القلب في هذا الشهر العظيم فالصيام الذي هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، كل المسلمين يشتركون فيه، لكن الصيام الحقيقي الذي يجب أن نعد أنفسنا له، ونوطن قلوبنا عليه: هو أن نطهر قلوبنا وأن نزكيها وأن تكون هذه القلوب بعيدة عما حرم الله تبارك وتعالى؛ فإذا كان الشرك والرياء والنفاق وما أشبهها كبائر ومصائب في الفطر، في شعبان أو رجب؛ فهي في رمضان أعظم، وأعظم! فلنستقبل هذا الموسم بقلوب خالية من ذلك، وإذا كان الغش والغل والحقد والحسد للمسلمين والشحناء والبغضاء والعداوات بين الإخوان والأرحام والزملاء والجيران حراماً في سائر العام وهي كذلك؛ فهي في رمضان أشد حرمة. فيجب أن ننتهز هذه الفرصة لنترك هذه المحرمات التي تشغل قلوبنا وتأكل حسناتنا؛ فإذا كان النظر إلى المرأة الأجنبية محرماً في سائر العام، فكيف يستحله الصائم في الليل أو في النهار؟ وإذا كان قبيحاً أن تجعل موسم الطاعة كغيره في الطاعة، فكيف إذا جعلنا موسم الطاعة موسماً للمعصية؟! إن ذلك لأقبح القبحإذا لم يصم القلب عن الشهوات المحرمة، ولم تصم الأذن عن سماع الحرام،



أيها الناس، اتقوا الله تعالى وقوموا رمضان، فإن "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"(22)، واعلموا - أيها الناس - اعلموا أن صلاة التراويح من قيام رمضان، فصلوا صلاة التراويح بطمأنينة وخشوع وخضوع قلب.
أيها المسلمون، إن صلاة التراويح صلاة وعبادة ليس مجرد حركات وعمل لا يدري الإنسان ما يقول فيها وما يفعل، والمقصود بصلاة التراويح التعبد لله بها لا لكثرة الركعات، وإن كثيراً من الناس يتهاونون بها، الأئمة وغير الأئمة؛ أما الأئمة: فكثير منهم يسرع بها إسراعاً مخلاً بكثير من السنن، بل ربما يخل بالأركان، وأما غير الأئمة: فكثير من الناس يفرط فيها فلا يصليها، ومنهم من يصلي بعضها وينصرف قبل إمامه وهذا حرمان لفضيلتها، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"(23)، يكتب لك قيام ليلة وأنت نائم على فراشك،، إذا قمت مع الإمام حتى ينصرف فاصبر - يا أخي المسلم - وأكمل الصلاة مع الإمام وأوتر معه، واعلموا أيها المسلمون "أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم"(24)؛ كما كان - صلى الله عليه وسلم - يعلن ذلك في خطبة الجمعة، ولقد صدق نبينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن خير الهدي هدي محمد - عليه الصلاة والسلام - وكان - صلى الله عليه وسلم - "ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة"(25)، و"ربما صلي ثلاثة عشر ركعة"(26)؛ ولهذا لما سئلت عائشة - رضي الله عنها - كيف كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان؟ فقالت: "ما كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة"(27)، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاثة عشر ركعة"(28)، وصح عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - "أنه أمر أبي بن كعب وتميم الداري أن يقوما في الناس بإحدى عشرة ركعة"(29)، رواه مالك في الموطأ عن محمد بن يوسف وهو ثقة ثَبتْ عن السائب بن يزيد وهو صحابي، فهذا العدد الإحدى عشرة أو الثلاثة عشرة هو ما جاءت به السنة. أيها المسلمون، وإن هذا العدد ليس بلازم، فلو صلى الإنسان أكثر منه فلا حرج عليه في ذلك؛ لأن الناس اختلفوا في هذا، ولكن الأفضل ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولو صلى الإنسان ثلاث وعشرين أو صلى تسع وثلاثين أو صلى دون ذلك أو أكثر فإنه لا حرج عليه ولا ينكر عليه، ولكن يقال أن الأفضل اتباع ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أيها الإخوة، أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم ممن يتعاونون على البر وعلى التقوى، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في هذا الشهر وفي غيره لما يحب ويرضى، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾[الحشر: 10].
عباد الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾[النحل: 90-91]، واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾[العنكبوت: 45]. نسأل الله أن يبلغنا شهر رمضان وأن يمن علينا بأحسان صيامه وقيامه والعبادة فيه وأن يمن علينا بقبوله وأن يجعلنا فيه من عتقائه من النار وممن يحرم اجسادهم عن النار وممن يكتب لهم فيه البرائة من النار وأن يجمع شمل أمتنا وأن يوحد صفوفها وأن يعلي رايتها وأن يؤلف بين قلوب أبنائها وأن يجعلهم جميعا على قلب رجل واحد إنه على كل شئ قدير واللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمدوعلى أله وأصحابه أجمعين اقم الصلاة
------------------------------


hsjrfhg aiv vlqhk 000 g]dk NlQkE,h lclk lpl] Hvfu lsgl lAkX kshx ksjrfg Ydh; ,g;k ,llh ,hgls ,hgjhfudk ,hgpskm ,hg;`f ,hugl ,sgl ,a;v hggi hggi ugdi ,sgl hggil hggdg hgg~QiQ hgH,g hgHdhl hglvHm hglsgl hglsgl,k hglsgldk hgHsig hgls[] hgHulhg hglrw,] hgkhs hgkfd hgYsghl hghsjythv hg`d hgfdu hgfohvd hgjd hg[gdg hg[lum hg[k hg[km hgpfdf hgp]de hgpskhj hgp;l hgodv hg]dk hgvs,g hgvqh hgskm hgsdzhj hgav; hgwghm hgwhzl hgwdhl hgwphfm hgw]r hgw]rm hg;vdl hgurg hgt[v hgrgf hgrdhlm hgrvNk hgrvhx hgrqhx hsjrfhg jqhut j;,k eghem [ldu d[,. doan d]og pshk p;lm d;,k dugk prdrm ohwm odv oa,u o'fm vlqhk vlqhk? vhzu vplm vs,g skm aih]m aiv aufhk wg,h wghm wghp wghp hg]dk 'huhj ;hkj ;fdv ugdkh ugdi ugdil ukih uh]g ufh]i uQgQdXiA uavm tvdqm tqhzg rg,fkh rdhl rvNk rvhxm












آخر مواضيعي

0 الحلال والحرام في الصيام وقراءة القرآن
0 قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام الجزء2
0 التيمم
0 اسماعيل عليه السلام 1 - 2
0 الطهارة

 

التعديل الأخير تم بواسطة علاء الدين ; 08-08-2010 الساعة 01:59 PM
عرض البوم صور علاء الدين   رد مع اقتباس

قديم 08-26-2010   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
صلاح الدين
اللقب:
رئيس المدرسة الأنصارية
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية صلاح الدين

البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 3
المشاركات: 1,079 [+]
بمعدل : 0.60 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 45
صلاح الدين عضو نشيط
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صلاح الدين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علاء الدين المنتدى : قسم الخطب والدروس المكتوبة
افتراضي رد: استقبال شهر رمضان

بارك الله فيك أخي علاء الدين
خطبة رائعة لستقبال الشهر الفضيل

بارك الله فيك وأحسن الله إليك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












آخر مواضيعي

0 Qué es el Islam
0 هام للجميع : اداه مايكروسوفت لازاله الفيروسات
0 تبادل جاد في cashmall-bux.com ارجو دخول النشطاء
0 برنامج خطير تصحيح كل أخطاء النظام في خمس دقائق
0 أدخل لتعرف الجديد بالمسجد كل أسبوع بإذن الله

 
توقيع : صلاح الدين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صلاح الدين   رد مع اقتباس

قديم 08-26-2010   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محب الحبيب
اللقب:
مراقب سابق
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 284
المشاركات: 602 [+]
بمعدل : 0.39 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 72
نقاط التقييم: 140
محب الحبيب will become famous soon enoughمحب الحبيب will become famous soon enough
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محب الحبيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علاء الدين المنتدى : قسم الخطب والدروس المكتوبة
افتراضي رد: استقبال شهر رمضان

بارك الله فيك خطبة ممتازة احسن الله اليك












آخر مواضيعي

0 وصف الجنة ونعيم اهلها
0 القواعد المنهجية في العقيدة
0 نورالتوحيد وظلمات الشرك
0 اتعلم سنن الصوم
0 اغتنمها انها اوقات خير

 
توقيع : محب الحبيب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور محب الحبيب   رد مع اقتباس

قديم 09-26-2010   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
علاء الدين
اللقب:
مشرف الخطب والدروس المكتوبة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 293
المشاركات: 181 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 25
نقاط التقييم: 56
علاء الدين will become famous soon enough
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
علاء الدين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علاء الدين المنتدى : قسم الخطب والدروس المكتوبة
افتراضي رد: استقبال شهر رمضان

وفيك بارك الله اخي محب الحبيب وشكرا على اطلاعك للموضوع












آخر مواضيعي

0 دعاء الاستغفار
0 عِيدُ الأَضْحَى الْمُبَارَكُ
0 قصة سيدنا ادم عليه السلام
0 - قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام الجزء1
0 الطهارة

 

التعديل الأخير تم بواسطة علاء الدين ; 09-26-2010 الساعة 10:08 PM
عرض البوم صور علاء الدين   رد مع اقتباس

قديم 09-26-2010   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
علاء الدين
اللقب:
مشرف الخطب والدروس المكتوبة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 293
المشاركات: 181 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 25
نقاط التقييم: 56
علاء الدين will become famous soon enough
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
علاء الدين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علاء الدين المنتدى : قسم الخطب والدروس المكتوبة
افتراضي رد: استقبال شهر رمضان

فيك بارك الله اخي صلاح الدين وزادك الله حسنا
وشكرا لوصفك الموضوع بالروعة












آخر مواضيعي

0 إتحاف الآحبة بمشروعية الدعاء عقب خطبة الجمعة
0 اسماعيل عليه السلام 1 - 2
0 ذكر الله عز و جل
0 أهمية التاريخ
0 فضل عشوراء وشهر الله المحرم

 
عرض البوم صور علاء الدين   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
000, لدين, آمَنُوا, مؤمن, محمد, أربع, مسلم, مِنْ, نساء, نستقبل, إياك, ولكن, ومما, والمس, والتابعين, والحسنة, والكذب, واعلم, وسلم, وشكر, الله, الله عليه وسلم, اللهم, الليل, اللَّهَ, الأول, الأيام, المرأة, المسلم, المسلمون, المسلمين, الأسهل, المسجد, الأعمال, المقصود, الناس, النبي, الإسلام, الاستغفار, الذي, البيع, البخاري, التي, الجليل, الجمعة, الجن, الجنة, الحبيب, الحديث, الحسنات, الحكم, الخير, الدين, الرسول, الرضا, السنة, السيئات, الشرك, الصلاة, الصائم, الصيام, الصحابة, الصدق, الصدقة, الكريم, العقل, الفجر, القلب, القيامة, القرآن, القراء, القضاء, استقبال, تضاعف, تكون, ثلاثة, جميع, يجوز, يخشى, يدخل, حسان, حكمة, يكون, يعلن, حقيقة, خاصة, خير, خشوع, خطبة, رمضان, رمضان؟, رائع, رحمة, رسول, سنة, شهادة, شهر, شعبان, صلوا, صلاة, صلاح, صلاح الدين, طاعات, كانت, كبير, علينا, عليه, عليهم, عنها, عادل, عباده, عَلَيْهِ, عشرة, فريضة, فضائل, قلوبنا, قيام, قرآن, قراءة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرحباً شعبان .. وحياك يا رمضان المديرة بديعة القسم الإسلامي العام {} General Islámica 0 07-19-2011 02:56 AM
قال الحبيب عن رمضان صلاح الدين رسول الله وأصحابه في رمضان 4 09-19-2010 11:49 PM
اخي أختي ماذا أعددتم لرمضان؟ راجية الفردوس رسول الله وأصحابه في رمضان 2 08-20-2010 03:00 AM
عشر وسائل لإستقبال رمضان راجية الفردوس رسول الله وأصحابه في رمضان 2 08-12-2010 03:33 PM
رسائل الجوال بمناسبة رمضان فارس الإسلام رسول الله وأصحابه في رمضان 2 08-06-2010 08:49 PM



Preview on Feedage: %D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%B5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You


الساعة الآن 02:11 AM.

IP

الإمارات . السعودية . مصر . المغرب . سوريا . قطر الكويت . البحرين . عمان . العراق . ليبيا . تونس فلسطين . الأردن . السودان . لبنان . الجزائر . اليمن